كيف مات الفنان أشرف عبدالغفور وما مصير زوجته ومتى صلاة الجنازة؟

كتبنا وتعبنا، شاركها وفرحنا

بسمة حزن تخيم على سماء الفن، فقد فجعت الساحة الفنية برحيل أحد أعمدتها، الفنان الكبير أشرف عبدالغفور، الذي وافته المنية عن عمر ناهز الثمانية والثمانين عامًا، جرّاء حادث مروري مؤسف على طريق الإسكندرية الصحراوي.

ترك الفنان الراحل بصماته العميقة في عالم الفن، حيث اشتهر بأدواره المتقنة وتفانيه في تقديم الشخصيات بروح الهدوء والاتزان. وقد عبّر عدد من الشخصيات البارزة في الوسط الفني عن حزنهم العميق لرحيل هذا العملاق الذي يعتبره الكثيرون “ظاهرة فنية لا تتكرر”.

عمرو أديب، الإعلامي الشهير، أبدى حزنه وصدمته لرحيل الفنان الكبير، مؤكدًا أن الفنان أشرف عبدالغفور كان له مكانة خاصة في قلوب المشاهدين، وأنه فقد أحد أعمدة الفن الراقي.

من جانبها، عبرت الفنانة مي كساب عن تعازيها الحارة لصديقتها ريهام عبد الغفور، ابنة الفنان الراحل، سائلة الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

سيُقام صلاة الجنازة على روح الفقيد الكبير غدًا الاثنين في مسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد، حيث سيتوحد الجميع لتوديع هذا الفنان الذي ترك بصمة فنية لا تُنسى في قلوب محبّيه ومحبي الفن الراقي.

من هو شرف عبدالغفور؟

أشرف عبد الغفور، الفنان المصري الراحل الذي وُلد في مدينة المحلة الكبرى في 22 يونيو 1942 ورحل عن عالمنا في 3 ديسمبر 2023، كان له مسار فني متألق وحافل بالإنجازات. بدأ مشواره الفني في المسرح عام 1962 بمسرحية “جلفدان هانم”، ثم تلاها سلسلة من الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية التي عكست موهبته الاستثنائية.

اشتهر عبد الغفور بتقديم أدوار تاريخية رائعة في الدراما التليفزيونية، مع تألقه في مسلسلات مثل “القاهرة والناس” و”زهرة الجبل” و”فارس بلا جواد” وغيرها الكثير. كما برع في السينما من خلال مشاركته في أفلام مثل “الشيطان” و”بلا رحمة” و”دعوة للحياة” وغيرها.

مساره المسرحي أيضا كان مليئا بالإبداع، حيث شهدت مسرحياته تنوعاً واستحقاقًا للتقدير، من أولى خطواته في “جلفدان هانم” إلى دوره الأخير في “الملك لير” عام 2008.

وكان عبد الغفور ليس فقط فنانا بارزا، بل كان أيضا نقيب الممثلين لفترة من عام 2012 إلى عام 2015، حيث أثبت قيادته وتفانيه في دعم وتقديم النصائح للمجتمع الفني.

وبعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، رحل الفنان الكبير، ليترك خلفه إرثا فنيا عظيما وحنينا في قلوب عشاق الفن الذين تأثروا بأداءه الاستثنائي وأعماله المتميزة.

في حياته الشخصية، كان متزوجا وأبا لعدة أبناء وجد لأحفاد، وكان يحظى بمحبة الأسرة والأصدقاء والمحبين الذين عاشوا معه لحظات فنية لا تُنسى.

رحم الله الفنان أشرف عبد الغفور وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

تابع حسابنا على تلغرام
اشتراك
تيليغرام النادي العربي
تابع حسابنا على إكس
اشتراك
حساب النادي العربي على إكس
تابع حسابنا على انستغرام
اشتراك
حساب النادي العربي في انستغرام
تابع حسابنا على فيسبوك
اشتراك
حساب النادي العربي على الفيسبوك

أضف تعليق