ترندينغ

ما الذي فعلته إيدن جولان حتى أشعلت بولندا غضبا ضدها

تواجه إيدن جولان، مشاركة إسرائيلية في مسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيجن، انتقادات منذ وصولها إلى مدينة مالمو للمشاركة في المسابقة، في ظل الحرب بين إسرائيل وحماس، وخرج إطار الانتقادات عن المتظاهرين المؤيدين لفلسطين فحسب.

فقد لاحظ مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي غياب مقدم مقابلات مسابقة يوروفيجن، ريلان كلارك، عن الفيديو الذي ظهرت فيه جولان، فبدلا من ظهور كلارك، طُرحت الأسئلة المتعلقة بالمسابقة عبر صوت خارج الشاشة.

وأثار فيديو آخر نُشر يوم الخميس، ظهر فيه وصيف مسابقة يوروفيجن عن العام الماضي من فنلندا، الفنان كائريجا، وهو يرقص مع إيدن جولان الإسرائيلية.

وهنا انهالت الانتقادات والتعليقات على كائريجا، بسبب ظهوره مع الفنانة الإسرائيلية الذي اعتبره كثيرون أنه دعم بطريقة ما لكيان الاحتلال الإسرائيلي في ظل المظاهرات التي اجتاحت الشواريع الأوروبية والأمريكية دعما للقضية الفلسطينية.

وعلق كائريجا على هذا الحدث عبر قصة على إنستغرام قائلاً: “صادف أن التقيت بممثلة يوروفيجن الإسرائيلية اليوم، وتم تصوير فيديو لنا”.

وأوضح كائريجا أن مقطع الفيديو الذي ظهر فيه بجانب جولان تم نشره على وسائل التواصل الاجتماعي دون إذن منه. وأضاف أنه قد حاول حذف الفيديو ولكن شركات التواصل الاجتماعي لم تقم بسحبه، وأشار إلى أن هذا الفيديو ليس بيانا سياسيا أو تأييدا من أي نوع.

وبالعودة للحديث عن جولان، فقد وجه إليها أحد الصحفيين البولنديين سؤالا محرجا عقب تأهلها إلى نهائيات يوروفيجن، قال فيه: “هل فكرتِ يوما أن وجودكِ هنا قد يجلب الخطر للمشاركين الآخرين؟”

وعلى الرغم من قيام الصحفي بإخبار جولان أنها غير مضطرة للإجابة على السؤال، أجابت الأخيرة بأن الجميع موجود في المسابقة لسبب مشترك، كما واتخذ الاتحاد الأوروبي للبث [EBU] جميع الاحتياطات الأمنية اللازمة لجعل مكان المسابقة آمنا للجميع ويمكن للجميع التواجد فيه.

تظهر هذه القصة الجدلية حجم التوتر الذي يشهده الشارع الغربي عقب تنامي الوعي المتزايد من الشعوب وسكان المنطقة عن حقيقة ما يجري في غزة، وهذا ما يدفع البولنديين إلى الاعتراض عن تواجد فنانة إسرائيلية على أرض بلادهم في مثل هذه الظروف غير المستقرة.