رياضة

ميسي يجلب الانتصار لميامي بخماسية ساحقة أمام نيويورك رد بلز

في ليلة تاريخية بدوري الدرجة الأولى الأمريكي لكرة القدم، أذهل ليونيل ميسي جمهور كرة القدم بإنجاز فريد، حيث حطم رقما قياسيا جديدا في الدوري بتقديمه 5 تمريرات حاسمة خلال شوط المباراة الثاني.

وساهمت هذه الخماسية الساحقة مع الأداء الباهر لميسي في قيادة فريقه “إنتر ميامي” إلى فوز مقنع على “نيويورك رد بُلز” بنتيجة 6-2 يوم السبت. ولم يقتصر دور ميسي على الصناعة فحسب، بل أحرز هدفا أيضا، مُساهما بشكل كبير في فوز فريقه.

شهد الشوط الأول من المباراة تقدم “نيويورك رد بُلز” بفضل هدف فانزير، إلا أن الموجة تحولت في الشوط الثاني مع دخول ماتياس روخاس كبديل مع “إنتر ميامي”، حيث أشعل شرارة العودة.

وأعقبت مهارات ميسي الفائقة في التمرير، وتفاهمه داخل الملعب مع زميله السابق في برشلونة، لويس سواريز، فرصا وجد فريق “رد بُلز” صعوبة بالغة في التصدي لها.

وبدوره قام سواريز بخطف الأضواء بتسجيله لثلاثية “هاتريك” رائعة مظهرا من خلالها قدرته الكبيرة على التسجيل. وأثبت التعاون بين ميسي وسواريز أنه كان قاتلاً بالنسبة للفريق المنافس، مع تمريرات سريعة ولعب دقيق أدى إلى أهداف متعددة لـ “إنتر ميامي”.

وأدخل مدرب “إنتر ميامي”، جيراردو مارتينو، تعديلات حاسمة في الشوط الثاني كان لها أثر كبير في تغيير مجرى المباراة. وقد آتت إضافة روخاس ثمارها على الفور، إذ سجل هدفا رائعا من تمريرة ميسي. وتلتها سلسلة من العروض الهجومية التي قدمها ميسي وسواريز وزملائهما، حيث فككوا دفاع “رد بُلز” بيُسر.

أقر مارتينو بفعالية شراكة ميسي وسواريز، مشيدا بتأثيرهما في المباراة وكيفية تواصلهما بسلاسة على أرض الملعب. وعلى الرغم من هدف تقليص الفارق الذي سجله فورسبرغ لـ “نيويورك” عبر ركلة جزاء متأخرة، إلا أن الليلة كانت لـميسي وسواريز وفريق “إنتر ميامي” الطاغي.

لا شك أن هذا الأداء التاريخي لميسي لم يسلط الضوء على براعته الفردية فحسب، وإنما أبرز الأثر الذي يمكن أن يُحدثه في نجاح الفريق. وبينما يستمر في إذهال الجماهير وتجاوز التوقعات، يشهد الدوري الأمريكي لكرة القدم تميز أحد أساطير اللعبة الذي سيترك بصمته على الدوري بأروع الطرق.