أسر الأسرى الإسرائيليين يحذرون من خطورة إعدام مسلحين حماس

كتبنا وتعبنا، شاركها وفرحنا

نظم أقارب بعض الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة مظاهرة أمام السفارة المصرية في تل أبيب يوم الاثنين، طالبوا فيها بوساطة مصرية لإطلاق سراح ذويهم، وحذروا من أن تطبيق عقوبة الإعدام على المسلحين الفلسطينيين الأسرى قد يزيد من خطر مقتلهم.

وقال ياردن جونين، الذي تُحتجز شقيقته رومي ضمن المحتجزين في غزة، إن الحديث عن إعدام مقاتلي حماس “يعني الدخول في مناورة نفسية. وفي المقابل سنحصل على صور لأحبائنا الذين قتلوا وينتهي الأمر بإلقاء اللوم على دولة إسرائيل وليس عليهم (حماس)”.

وأضاف “لا تمضوا قدما في هذا الأمر قبل عودة المحتجزين إلى هنا. لا تجعلوا دم أختي يقطر من أيديكم”.

وكان وزير الأمن الوطني اليميني المتطرف إيتمار بن جفير قد دعا إلى تطبيق عقوبة الإعدام على المسلحين الفلسطينيين الأسرى، وهي عقوبة موجودة في كتب القانون الإسرائيلية لكنها لا تطبق.

وقالت وزارة العدل الإسرائيلية في السابع من نوفمبر تشرين الثاني إن فريق عمل يناقش كيفية محاكمة الفلسطينيين المحتجزين وفرض “عقوبات تتناسب مع خطورة الفظائع المرتكبة” على المدانين.

وقالت إسرائيل إنه تم اعتقال عدد من المسلحين المشتبه بهم بعدما اخترق أعضاء من حماس الحدود من غزة إلى جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول في هجوم أسفر عن مقتل أكثر من 1200 شخص وخطف نحو 240 آخرين.

ونشر الجيش الإسرائيلي يوم الأحد مقطع فيديو يظهر لقطات صورتها كاميرات الأمن لما يقولون إنهم مقاتلين من حماس يعيدون رهينة إسرائيلية إلى مستشفى الشفاء يوم الهجوم.

وأعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس أن إسرائيل رفضت استلام رهينتين دون مقابل، في حين وصف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأمر بالدعاية الكاذبة، وقال إنه يعمل بكل السبل لإعادة المحتجزين.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن تقديرات في تل أبيب تشير إلى أن معظم المحتجزين الإسرائيليين يقبعون في جنوب القطاع.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر مطلعة قولها إن مفاوضات تبادل الأسرى وإطلاق المحتجزين في قطاع غزة دخلت مرحلة متقدمة نسبيا بوساطة قطرية وأميركية.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي قد التقى مع بعض العائلات وقال إن استعادة الأسرى جزء “لا يتجزأ” من أهداف الجيش. وتابع “الضغط هو الأساس. كلما زاد الضغط زادت الفرص”.

وفي تقرير حديث نشرته صحيفة هآرتس العبرية، كشف المراسل العسكري “عاموس هارئيل” عن وجود انقسامات وخلافات حادة داخل مجلس الحرب الإسرائيلي بشأن صفقة الأسرى المحتملة مع حماس.

ويعتقد حزب الوحدة الوطنية أنه يجب اغتنام الفرصة وإنقاذ من يمكن إنقاذهم من الأسرى. ومع ذلك، يرى معسكر آخر أنه يجب تكثيف الضغط العسكري على حماس.

تابع حسابنا على تلغرام
اشتراك
تيليغرام النادي العربي
تابع حسابنا على إكس
اشتراك
حساب النادي العربي على إكس

قد يهمك أيضا

مسرة

إسرائيل تعترض مسيرات في سماء سوريا

الأردن تعلن حالة الطوارئ واستعدادها لإسقاط المسيرات الإيرانية

متى تصل الطائرات المسيرة الإيرانية إلى إسرائيل؟

أضف تعليق